التفاعلات الطاردة والماصة للحرارة
التفاعلات الكيميائية تتضمن دائماً تغيرات في الطاقة. خلال التفاعل الكيميائي، يتم كسر روابط كيميائية وتكوين روابط جديدة، وهذا يحتاج أو يطلق طاقة.
ملاحظة مهمة:
يمكن معرفة نوع التفاعل من خلال مراقبة التغير في درجة حرارة الوسط المحيط، أو من موقع كلمة "طاقة" في المعادلة الكيميائية الموزونة.
هي تفاعلات كيميائية تطلق طاقة على شكل حرارة للوسط المحيط. تكون النواتج أكثر استقراراً (طاقتها أقل) من المتفاعلات.
هي تفاعلات كيميائية تمتص طاقة من الوسط المحيط. تكون المتفاعلات أكثر استقراراً (طاقتها أقل) من النواتج.
وجه المقارنة
الطاردة للحرارة
الماصة للحرارة
الطاقة
تطلق طاقة (تكون "طاقة" في النواتج)
تمتص طاقة (تكون "طاقة" في المتفاعلات)
درجة حرارة الوسط المحيط
ترتفع
تنخفض
استقرار المواد
النواتج أكثر استقراراً (طاقتها أقل)
المتفاعلات أكثر استقراراً (طاقتها أقل)
صنف كل تفاعل إلى طارد أو ماص للحرارة بناءً على موقع كلمة "طاقة" في المعادلة.
اختر الإجابة الصحيحة لكل سؤال. سيتم إظهار الإجابة الصحيحة بعد اختيارك.
1. أي من التفاعلات التالية يعتبر مثالاً شائعاً لتفاعل طارد للحرارة؟
ذوبان الثلج (يحتاج حرارة ليذوب)
احتراق الخشب (ينتج حرارة وضوء)
البناء الضوئي (يمتص ضوء الشمس)
تحليل الماء كهربائيًا (يحتاج طاقة كهربائية)
2. عندما يحدث تفاعل ماص للحرارة في كأس، ماذا يحدث لدرجة حرارة الكأس ومحتوياته؟
ترتفع درجة الحرارة
تنخفض درجة الحرارة
تبقى درجة الحرارة ثابتة
لا يمكن التنبؤ بذلك
3. في المعادلة الكيميائية لتفاعل طارد للحرارة، أين تكتب كلمة "طاقة" عادةً؟
مع النواتج (على يمين السهم)
مع المتفاعلات (على يسار السهم)
فوق سهم التفاعل
لا تكتب كلمة طاقة أبداً
4. أي من العبارات التالية تصف بشكل صحيح استقرار المواد في تفاعل ماص للحرارة؟
النواتج أكثر استقراراً من المتفاعلات.
المتفاعلات أكثر استقراراً من النواتج.
المتفاعلات والنواتج لهما نفس درجة الاستقرار.
لا علاقة للطاقة بالاستقرار.